المهرجان الوطني للرياضة المدرسية بمناسبة عيد المسيرة الخضراء
العيون: 06 نونبر 2025
ملحمة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء فرصة لترسيخ الرياضة المدرسية.
احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وتنفيذا لبرنامج عملها السنوي في مجال الرياضة المدرسية، نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، مهرجان الرياضة المدرسية، يوم الخميس 06 نونبر 2025 بمدينة العيون، تحت شعار: "الرياضة المدرسية في خدمة القيم الوطنية".
ويشكل هذا الحدث التربوي والرياضي محطة لترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى التلميذات والتلاميذ المشاركين في فعاليات هذا الحدث الوطني الهام، ودعوتهم للتأمل في المعاني والدلالات العميقة لذكرى المسيرة الخضراء، واستلهام روح التضامن والتلاحم وتأكيد التمسك بوحدة بلدنا الحبيب.
وهي مناسبة لإبراز دور الرياضة المدرسية كرافعة للتربية على المواطنة والقيم الوطنية التي ينشدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وكوسيلة لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيع الممارسة الرياضية بالمؤسسات التعليمية لتمثيل بلادنا في مختلف المحافل القارية والدولية أحسن تمثيل.
وعرف المهرجان مشاركة أزيد من 1200 تلميذة وتلميذ من جهة العيون الساقية الحمراء يمثلون زملاءهم بباقي جهات المملكة، حيث شاركوا في مجموعة من الورشات والأنشطة الرياضية والتربوية والفقرات الاحتفالية المخلدة لهذه الذكرى الغالية على قلوب جميع المغاربة.
وشكلت الأنشطة الفنية والعروض التعبيرية لحظة مؤثرة في تجسيد الروح الوطنية العميقة التي تسكن وجدان المتعلمين، من خلال لوحات فنية وأناشيد وطنية تحكي فصول الملحمة التاريخية للمسيرة الخضراء وتبرز وحدة الوطن.
واختُتم المهرجان بتنظيم حفل بهيج لتوزيع الميداليات على التلميذات والتلاميذ المشاركين في مختلف الرياضات، تتويجًا لجهودهم ومثابرتهم خلال فعاليات هذا المهرجان الوطني.
ويعكس تنظيم هذا الحدث الوطني بمدينة العيون الرمزية الوطنية العميقة لهذه الذكرى، تأكيدًا على التلاحم الدائم بين العرش والشعب، وتجديدًا للعهد على مواصلة مسيرة التنمية والبناء في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
منابر إعلامية
· مهرجان الرياضة المدرسية يخلق الحدث بعيون الساقية الحمراء؛
· العيون/ الرياضة المدرسية في خدمة قيم المواطنة وروح المسيرة الخضراء ..قيم واحدة ..فريق واحد
· العيون : مهرجان الرياضة المدرسية بروح المواطنة وقيم الوحدة …
الرياضة المدرسية تخلد الذكرى السبعين (70) لعيد الاستقلال المجيد
يحيي الشعب المغربي، يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025، الذكرى السبعين لعودة بطل التحرير، جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، من منفاه إلى أرض الوطن. وتشكل هذه الذكرى العظيمة محطةً لاستحضار أمجد لحظات التاريخ المغربي، والتي تجسّدت فيها متانة العرى بين الشعب والعرش العلوي المجيد في ملحمة الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.
وتأتي ذكرى 18 نونبر لتذكرنا بأسمى معاني الوطنية الصادقة والاستماتة في الدفاع عن ثوابت الأمة، متحلين بقيم التضحية ونكران الذات في مواجهة الوجود الاستعماري الذي فُرض منذ 30 مارس 1912. لقد كان ذلك الكفاح من أجل إعلاء كلمة الحق والذود عن حياض الوطن، وفاءً بالعهد وإيماناً بالواجب.
فقد وقف الشعب المغربي بجانب ملكه في مطالبته بالاستقلال، وتعاون مع الحركة الوطنية، وكان الخطاب التاريخي للملك محمد الخامس في طنجة الشرارة التي جعلت قوات الاحتلال تنفيه هو والعائلة الملكية إلى كورسيكا عام 1953، ثم إلى مدغشقر عام 1954. وما أن انتشر خبر النفي في جميع أنحاء المملكة، حتى انتفض الشعب انتفاضة عارمة، وعمّ سخطه كل أرجاء البلاد. آنذاك، برز العمل المسلح بتنظيماته السرية وخلاياه الفدائية، وانطلقت العمليات البطولية لضرب مراكز القوى الاستعمارية ومصالحه.
لم تهدأ حمأة المقاومة والكفاح إلا بتحقيق حلم الأمة بعودة رمز الوحدة الوطنية وقائد التحرير، جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، حاملاً معه بشائر الحرية والاستقلال، ومعلناً الانتقال من مرحلة الجهاد الأصغر إلى بناء المغرب الحديث في إطار الجهاد الأكبر، ومواصلة مسيرة تحقيق الوحدة الترابية.
في هذا اليوم التاريخي، 18 نونبر، أعلن جلالة الملك محمد الخامس رحمه الله، وبجانبه رفيق دربه جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، "انتهاء ربقة الاحتلال وبزوغ عهد الحرية والاستقلال".
وبهذه المناسبة، يظل الاحتفال بعيد الاستقلال محطةً متجددة لاستلهام قيم الوفاء والالتزام، والدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية، واستحضار الدروس والعبر التي تزخر بها هذه الملحمة الخالدة في تاريخ المملك.